ابن الزيات

26

الكواكب السيارة في ترتيب الزيارة

واحد منهم له صحبة بالنبي صلى اللّه عليه وسلم . ودخل مصر أيضا أبو محمد مسعود بن أوس بن زيد البدري رضى اللّه عنه من أعيان الصحابة دخلها ثم خرج منها ذكره الضراب مع من شهد بدرا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . ودخل مصر أيضا أبو جبر البدري ودعا لأهلها بدعوات . ودخل مصر أيضا زيد بن أنيس الفهري وكنيته أبو عبد الرحمن وهو جدّ أبى الحارث له خطة بمصر معروفة وله عن النبي صلى اللّه عليه وسلم حديث واحد من غير رواية مصر . ودخل مصر أيضا معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي ذكره الكندي والواقدي فيمن شهد الفتح . وممن دخل مصر أيضا بلال بن الحارث المزنى معدود من الصحابة معروف فيمن شهد الفتح . وممن دخلها أبو ضبيس البلوى ولم يعلم أنه شهد الفتح . ودخل أيضا أبو سروعة واسمه عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل وقضيته في شرب الخمر مشهورة شهد الفتح وهو الذي حضر هو وأبو شحمة بن عمر فدخل عليهما عمرو بن العاص في دار بمصر فوجدهما يشربان الخمر فحدّهما بكمه فبلغ ذلك عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه فغضب وكتب يلومه في ذلك ثم قال له ابعث الىّ بابنى فبعث به اليه فحدّه بيده ثمانين وزاد سياطا فقال أوّاه يا أبت قتلتني فقال إذا لقيت ربك فأخبره أن أباك يقيم الحدود ثم مات بعد ذلك شهيدا أبو شحمة . ودخلها أيضا عائذ بن ثعلبة البلوى وهو من الذين بايعوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تحت الشجرة وخطته تحت البناء بمصر عند المناخ ذكرها القضاعي واستشهد عائذ مع أبي رقية اللخمي بالأندلس « 1 » وورد انه مولى عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه . ودخلها أيضا نبيه بن صواب المهري وهو ممن أسس بناء الجامع وكان يضع اللبن بيديه . ودخلها أيضا نعيم بن الحباب العامري وقيل التجيبى قدم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في وقد بحيب وبايعه ثم قدم إلى مصر وذكر قوم أن قبره بمقبرة بنى بحيب وسيأتي الكلام على هذه المقبرة في تعيين الشقق ان شاء اللّه تعالى . ودخلها أيضا محمد بن ياسر الأنصاري كان يدعى فقيه الأنصار ذكره الضراب فيمن دخلها ولا يعرف له بها خطة . ودخلها أيضا حمزة بن عمرو الأسلمي قال الضراب دخلها وقال الربيع بن سليمان دخلها ومات بها هو وجرهد الأسلمي وسيأتي الكلام على مقبرة بنى المعافر وباللّه المستعان . ودخلها أيضا صخار بن صخر شهد فتحها هو والأبيض بن حماد وقيل شهد الأبيض ولم يشهد صخار . ودخلها أيضا مطعم بن عبيد البلوى . ودخلها دحية بن خليفة الكلبي قال الربيع بن سليمان شهد فتحها وكان جميلا أدوبا وكان جبريل عليه السلام

--> ( 1 ) في أسد الغابة وحسن المحاضرة بالبرلس